أمــــل
.
.
.
كنت ذلك البدوي الضارب تيها في الصحراء القاحلة المجدبة .. شديدة الحرارة .. بل الملتهبة .. التي تنفث لهبها إلى الجو
كأنها نار حامية .. أو بركان ثائر .. لا حياة فيها لمن يبحث عن الحياة ..
لايرى فيها سوى كثبان رملية متعاقبة .. تعمي الأبصار بثورتها .. وذلك السراب الدائم .. الذي كلما حاولت الوصول إليه ..
لأجد الماء المنتظر .. بل أراه يبعد بعيداً .. شددت الرحال فيها باحثا عن أمل للحياة .. أمل للبقاء.. أمل للظل على أقل تقدير .
أما الآن فقد أصبحت أحسن حالاً .. فهذه الصحراء تظللها غيمة كبيرة .. تحمل الخير بين طياتها ..
فأصبح الأمل أقوى ..
والخوف أقوى ..
أنا ... و الليل
.
.
.
الليل يمارس صمته معي ..
يتغلغل بظلامة لآخر نقطة في دمي ..
يتوسل ضوءاً بداخلي لعل الفجر قريب .
!!
دعائي اليومي
اللهم أكتب لي مغفرةً ليس لها ذنب .. ومحبةً لا يتسع لها قلب ..
!!
.
.
كنت ذلك البدوي الضارب تيها في الصحراء القاحلة المجدبة .. شديدة الحرارة .. بل الملتهبة .. التي تنفث لهبها إلى الجو
كأنها نار حامية .. أو بركان ثائر .. لا حياة فيها لمن يبحث عن الحياة ..
لايرى فيها سوى كثبان رملية متعاقبة .. تعمي الأبصار بثورتها .. وذلك السراب الدائم .. الذي كلما حاولت الوصول إليه ..
لأجد الماء المنتظر .. بل أراه يبعد بعيداً .. شددت الرحال فيها باحثا عن أمل للحياة .. أمل للبقاء.. أمل للظل على أقل تقدير .
أما الآن فقد أصبحت أحسن حالاً .. فهذه الصحراء تظللها غيمة كبيرة .. تحمل الخير بين طياتها ..
فأصبح الأمل أقوى ..
والخوف أقوى ..
أنا ... و الليل
.
.
.
الليل يمارس صمته معي ..
يتغلغل بظلامة لآخر نقطة في دمي ..
يتوسل ضوءاً بداخلي لعل الفجر قريب .
!!
دعائي اليومي
اللهم أكتب لي مغفرةً ليس لها ذنب .. ومحبةً لا يتسع لها قلب ..
!!
حكمة أرددها
أليس الصبر مذهب الأتقياء .. وعون الأشقياء ؟
!!
أمام المرآة
خلقك الله .. بحواس الأنسان الخمس ولكنك تفتقد لواحدة.. هي السادسة ..
أحساسك بالمسؤلية
!!
لي عودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق