هناك شيءٌ منا مهما رحلنا .......... لا يرحل
( إن الحفاظ على الأشياء الجميلة أصعب من اقتناءها )
ويسمعني شاعر فيقول :
نعم ...
ما أملك بهذي الحياة الواسعة .. " أي شي " ..
خسرت اللي خسرت ولا بقى واحد من أحلامي
ومع أني حيّ وأتنفس
ولكني أبد مو حيّ
لأن إعدام ذاك الحلم فعلاً كان إعدامي ...
حزين منطوي وحدي ..
عن أيامي حكت عيني ... ...........( ويصمت ! ) وأمد يدي إلى حطامي ...
أشعر بارتجاج وكأن بين ضلوعي صراع يقول
( ماذا بقي ليهدمْ ؟!)
واعانقني ..... وأبكي علي
( لا وجع يوازي وجع أن تحتضن نفسك وتبكيك )
فـ رجـاءً ...
حين تقرأيني .. اتركي خلفك ِ حرفا ً واحدا ً فقط ،
وتأكدي بأني سأجعل لهذا الحرف حيّزا ً من الرد لم يؤتى لـ حرف ٍ قبله ..!
( إن الحفاظ على الأشياء الجميلة أصعب من اقتناءها )
ويسمعني شاعر فيقول :
نعم ...
ما أملك بهذي الحياة الواسعة .. " أي شي " ..
خسرت اللي خسرت ولا بقى واحد من أحلامي
ومع أني حيّ وأتنفس
ولكني أبد مو حيّ
لأن إعدام ذاك الحلم فعلاً كان إعدامي ...
حزين منطوي وحدي ..
عن أيامي حكت عيني ... ...........( ويصمت ! ) وأمد يدي إلى حطامي ...
أشعر بارتجاج وكأن بين ضلوعي صراع يقول
( ماذا بقي ليهدمْ ؟!)
واعانقني ..... وأبكي علي
( لا وجع يوازي وجع أن تحتضن نفسك وتبكيك )
يقال : ( الإنفعال العاطفي الكامل .. لغة ٌ اقليمية ، يتكلمها بطلاقه .. رجلٌ جرّب الحب وامرأةٌ لم تجرّبه ..! )
مُـذ عرفتك ِ وأنا لا أجيد شيئا ً .. عدا التفكير بك ِ ،
مُـذ عرفتك ِ وأنا لا أجيد شيئا ً .. عدا التفكير بك ِ ،
تخيّلي :
بالأمس كنت أقود سيارتي ولم أستطع معرفة
ما إذا كانت السيارة تسير أو لا ؟
إلا من عدّاد السرعة ..!
بالأمس كنت أقود سيارتي ولم أستطع معرفة
ما إذا كانت السيارة تسير أو لا ؟
إلا من عدّاد السرعة ..!
ليتك تعلمين ..!
فقد كنتُ مقتنعا ً بأن لكل بداية ٍ نهاية ..
لكنك ِ قادرة ٌ على تبديل قناعاتي كـ دوما ً ،
فـ النهاية معك ِ ليست سوى مقدمة ً لـ بداية ٍ جديدة ..!
لستُ ضعيفا ً لدرجة الإنقياد هكذا خلف امرأة ،
لكنك ِ قوية ٌ بما يكفي لـ جعل اتباعك ِ أمرا ً شاقا ً لا يطيقه إلا الأقوياء .
ما يحزّ في نفسي أني أكتبُ منذُ جرح ،
وأنت ِ تكتفين بالقراءة ..
فـ متى تدركين بأنّ الجرح يتسع من حرف ٍ لآخر ،
وأنا أنتظـر ..!
الغباء يا آنستي ليس عدم الفهم ،
بل هو الفهم المخالف تماما ً لما يجب أنْ يُفهم ..!
كأنْ تطلبي من أحدهم أنْ يُحضر ماءً ، فـ يُحضر إناءً فارغا ً .
فقد كنتُ مقتنعا ً بأن لكل بداية ٍ نهاية ..
لكنك ِ قادرة ٌ على تبديل قناعاتي كـ دوما ً ،
فـ النهاية معك ِ ليست سوى مقدمة ً لـ بداية ٍ جديدة ..!
لستُ ضعيفا ً لدرجة الإنقياد هكذا خلف امرأة ،
لكنك ِ قوية ٌ بما يكفي لـ جعل اتباعك ِ أمرا ً شاقا ً لا يطيقه إلا الأقوياء .
ما يحزّ في نفسي أني أكتبُ منذُ جرح ،
وأنت ِ تكتفين بالقراءة ..
فـ متى تدركين بأنّ الجرح يتسع من حرف ٍ لآخر ،
وأنا أنتظـر ..!
الغباء يا آنستي ليس عدم الفهم ،
بل هو الفهم المخالف تماما ً لما يجب أنْ يُفهم ..!
كأنْ تطلبي من أحدهم أنْ يُحضر ماءً ، فـ يُحضر إناءً فارغا ً .
فـ رجـاءً ...
حين تقرأيني .. اتركي خلفك ِ حرفا ً واحدا ً فقط ،
وتأكدي بأني سأجعل لهذا الحرف حيّزا ً من الرد لم يؤتى لـ حرف ٍ قبله ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق