الأربعاء، 16 فبراير 2011

أنا ... وأنتِ

انت

مطر ينزل ..بي
يزرعني..يسقيني
يفجر مابي..
يرويني..
.
.
كا.. الصحراء انا
و.. المطر انت

وردة انا
تقطفها
.
.
خلعت معطفي القديم وذكرياته وشيعت إنتظاري برداءٍ أحمر
لتطلق الغواية نايها
مقايضة صحراء جدبي بعين المراثي
ولأدمن
الانكسارات ..

وتوغل الهزائم لعيونٍ تفتش عن هزيمة أخرى وتتسلى بذكرى الراحلين عن براثن
السقوط وغربة الابتعاد ..عندها سوف أحتضن طيفكِ وأبكي بخمره كؤوس الشفاه

وأجفف دموع الهوى في العتاب



أنا الغريب -
( الذي يبكي الحمام له إذا بكى وينوح الطير إن ناح )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق