الأحد، 13 فبراير 2011

( الورقة الخامسة ) والأخيرة

احتضار
جسدي يمتلىء بالتجاعيد وعيناي تغوصان بداخلي ..

و وجهك الشفاف يرنو إلي .. هيا نلملم أعضاء الجرح ..

ومن أجساد العشاق الموتى نصنع جسراً نحو الشمس ..

لنفتش عن لغة للعشق يفهمها العالم بلا أخطاء .




غرور

يقال اني مليء بالغرور ..

وأقول عكس ذلك ..

ولكن من يكون حكمه صائباً ؟!!!

قد أحمل بين جنبات وحدتي بعض الأنا فلم أتعود على من يشاركني وحدتي كي أقول (أنت) أو (هم) ..

فيّ من النرجسية ما يجعل كل من يعرفني لأول مرة يصدر حكمه عليّ بالتعالي ويفرّ ..

ومتى عرفني عن قرب .. عانق طفلاً يخاف مخالطة الغرباء .

لا أنكر نرجسيتي .. ولا أبراء من غروري ...

فقط أعرفني عن قرب تلمس روحي .. لتعرف كم أنا طفل مغرورٌ تملاءه النرجسية العذبة ..

لم أسمع يوماً يأن الغرور والنرجسية تمتزج بالبراءة !!!!!!!!!!!!!




 الكذب

من منا لا يكذب ..ولم يكذب ؟؟؟!!!

أصبح الكذب في عالمنا المجنون أنواع .. وألوان ..

وكأحد العابرين في هذا الزمن فلي منه ما للأخرين من نصيب ..

لا يمكن فلسفة الكذب مهما حاولنا أن نجد المبررات ..

فقط يكذب الواحد منا متى شعر بالخوف ..

اذاً يجب أن نبحث أسباب الخوف الدافع الى الكذب حتى نقرر هل هذا الكذب وقع منه ظلم أم أنه كان لمنع الظلم .؟



الظلم

عايشت مختلف أنواعه وأشد أنواعه قسوة ( ظلم ذوي القربى )

تنحدر من عيني دمعة حارقة تخنق أنفاسي ..

أن رأيت ظلماً يقع على أي كائن حي

أردد دائماً ... اللهم أجعلني مظلوماً ولا تجعلني ظالماً ...


وهنا أكتمل تساقط أوراق التوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق