الوحدة
كانت تهرب كثيراً .. وكنت أجمح وراءها .. ربما كانت السراب .. !
ربما كانت الهلاك .. لا مناص .. كيف للبرد والصيف أن يلتقيان ؟
كنت أفكر في أنهزام الموجة الراحلة على هذة البسيطة .. وفرحت الاخرى وهي ترقص مزهوة لكي تعانق سلوتها من الشاطئ .
أنظر إلى الموج وأنا أحفر بأصابعي خطوط الحياة وتنكل بي الموجة وتمحيها ..
كانت تهرب كثيراً .. وكنت أجمح وراءها .. ربما كانت السراب .. !
ربما كانت الهلاك .. لا مناص .. كيف للبرد والصيف أن يلتقيان ؟
كنت أفكر في أنهزام الموجة الراحلة على هذة البسيطة .. وفرحت الاخرى وهي ترقص مزهوة لكي تعانق سلوتها من الشاطئ .
أنظر إلى الموج وأنا أحفر بأصابعي خطوط الحياة وتنكل بي الموجة وتمحيها ..
وتغادرني لتضحك في فضاء السماء .. وتخبر موجاتها من المقربات عن رجلٍ يسكن شاطئ الوحدة ..
وينتظر المطر وقت الخريف !!
ربما أخلف الموعد .. !!
ربما سقط منه في تلك الرمال المالحة . أمسيت أكلم القواقع وأنادي المحار .. !!
لي حبيبة هنا أضعتها فأين السبيل ؟
وأنتظر بيادق الصدق أن تصحوا مع الفجر الجديد تمر على مقربةٍ لتخبرني عن أساطيل من خيال ..
ربما أخلف الموعد .. !!
ربما سقط منه في تلك الرمال المالحة . أمسيت أكلم القواقع وأنادي المحار .. !!
لي حبيبة هنا أضعتها فأين السبيل ؟
وأنتظر بيادق الصدق أن تصحوا مع الفجر الجديد تمر على مقربةٍ لتخبرني عن أساطيل من خيال ..
عن جنون ..
عن أشياء محال .. !!
ربما أرضى بالرحيل . نعم أيقنت الآن أن المخطئ الوحيد هو أنا ..
فبداخلي أماني كبيرة حتى على وسادة الاحلام !!!
والمشكلة أنني أمزج بين ما أحس به وبين ما هو واقع ..وأبحث عن ما أريد في يقظة الحظور .. وأفاجأ بضريبةِ الخيال تنتظرني ..
ماذا أفعل في حمق العاشق الذي بداخلي ؟
كيف أهدية للنسيان ؟
وهو كل ما بقالي من عالم الخيال ..؟!!!!
كيف أنهيه وهو الذي يربطني بعالمك الافلاطوني ؟
وكافة أمانيه تقتدي التفاؤل في رحابة صدورنا والثقة بقدرتنا على حسن الظن بكل من نستطيع أن نثق بهم ..!!!!
وتبقى بعض التفاصيل الصغيرة التي تبدأ ثرثرة الرغبة في النزوع نحو الجديد ..
وأنانية العقل البشري دآئما هي ثورة البدء لمعزوفة الشطط تلك التي مللناها يوماً وما نسيناها هي الأخرى ..!!!
ربما يكون لروتين العادة دور إجابي في تهذيب مشاعر التغير ..
ولكن تبقى الذات السوية هي سيدة الموقف ورائدة التحليق في سماء تحضير النفس وتحضير العقل ..
وقد أتوقف أنا وتمتنعين أنتِ عن أظهار تلك البسمة الزرقاء ..
لأنها ماتت منذ مات الصدق في بريق تلك العيون ..
ماذا تعتقد بي أيها الزمن ؟
..اييييييييية.. أتظن أنك بعد ان أهديتني ورق خريفي الملامح .. هش اللون .. أن أبتسم لك ؟
وأن افتح قلبي لحظورك الجليدي ؟
لقد مللت البرد ..
ليت الزمن يحسن القدوم ويحسن الرحيل ويا ليتني أحسن التسامح والمصالحة مع الزمن ومع نفسي !!
أيجد المرء رجاءه وسلواه في قرب شخص يسامح من أجلة الأيام القادمة ويصالح من أجلة الزمن ؟؟؟؟
ربما أرضى بالرحيل . نعم أيقنت الآن أن المخطئ الوحيد هو أنا ..
فبداخلي أماني كبيرة حتى على وسادة الاحلام !!!
والمشكلة أنني أمزج بين ما أحس به وبين ما هو واقع ..وأبحث عن ما أريد في يقظة الحظور .. وأفاجأ بضريبةِ الخيال تنتظرني ..
ماذا أفعل في حمق العاشق الذي بداخلي ؟
كيف أهدية للنسيان ؟
وهو كل ما بقالي من عالم الخيال ..؟!!!!
كيف أنهيه وهو الذي يربطني بعالمك الافلاطوني ؟
وكافة أمانيه تقتدي التفاؤل في رحابة صدورنا والثقة بقدرتنا على حسن الظن بكل من نستطيع أن نثق بهم ..!!!!
وتبقى بعض التفاصيل الصغيرة التي تبدأ ثرثرة الرغبة في النزوع نحو الجديد ..
وأنانية العقل البشري دآئما هي ثورة البدء لمعزوفة الشطط تلك التي مللناها يوماً وما نسيناها هي الأخرى ..!!!
ربما يكون لروتين العادة دور إجابي في تهذيب مشاعر التغير ..
ولكن تبقى الذات السوية هي سيدة الموقف ورائدة التحليق في سماء تحضير النفس وتحضير العقل ..
وقد أتوقف أنا وتمتنعين أنتِ عن أظهار تلك البسمة الزرقاء ..
لأنها ماتت منذ مات الصدق في بريق تلك العيون ..
ماذا تعتقد بي أيها الزمن ؟
..اييييييييية.. أتظن أنك بعد ان أهديتني ورق خريفي الملامح .. هش اللون .. أن أبتسم لك ؟
وأن افتح قلبي لحظورك الجليدي ؟
لقد مللت البرد ..
ليت الزمن يحسن القدوم ويحسن الرحيل ويا ليتني أحسن التسامح والمصالحة مع الزمن ومع نفسي !!
أيجد المرء رجاءه وسلواه في قرب شخص يسامح من أجلة الأيام القادمة ويصالح من أجلة الزمن ؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق